Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fit Tashawwuf · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 163

  1. الباب الرابع التصوف .. بدعه وخصائصه

الصفاء فأدركت به منازل الرضاء , وأخرجني إلى رياض التنزه والفضاء " (١).

وهناك كلام القشيري في رسائلة كاد أن يكون جامعاً وشاملاً لهذه المعاني كلها حيث يقول تحت عنوان " ما السماع ":

" السماع إدراك الغيوب بسمع القلوب بفهم الفؤاد لحقائق المراد , الوقوف على إشارات الحق عند وجود عبارات الخلق , الترقي مما يقرع سمع الظاهر إلى ما يوجب جمع السرائر إصغاء القلب إلى خطاب الغيب , إشارات ترد على الأسرار عند عبارات تسمع من الأغبار إنطلاق لسان السرائر إذا سكت لسان الظواهر , جريان لسان الفؤاد والعبد ساكت بين العباد , مفاوضة الأحباب وسكوت اللسان عن الخطاب.

السماع من موجبات الرأفة ومذهبات الكلفة , السماع سفير يؤدي إليكم رسائل الغيب بحسن التولي , غذاء الأرواح وشفاءها , روح القلوب وصفاءها , لطائف الغيب وزوائده , نتائج القرب وعوائده.

السماع يبرز كل وجد كامن ويزعج كل قلب ساكن , السماع مبهج لقوم ومزعج لقوم لأنه يفيد قوماً وبيد قوماً من إفادة أبهجة وأصحاه ومن إبادة أزعجه - أو لأم محاه - السماع غريم لا يرضى من الفقير إلا ببذل الروح لكنه يغنيه عن نيل كل ممنوع , السماع يقضي ويقتضي , يقضي كل كاتم ويملك السمع حتى لا يدخله لوم لائم , السماع تذكير ما سلف لك يوم الميثاق فيثير منك كوامن الاشتياق السماع معنى يصادفك بغتة ثم يفارقك فلتة فلا لوروده سبب ولا لزواله موجب يحتسب , السماع غيور لا يرضى بدون قتلك لكنه يتلطف في اقتاصك بخلتك " (٢).

فهذا هو السماع عند القوم , لخصناه من الكتب الموثوقة المعتمدة لديهم.

Rujukan halaman ini: دراسات في التصوف، ص 163 (SanadKitab #12798, hlm. urut 156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.