Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fit Tashawwuf · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 23

  1. الباب الأول التطرف من لوازم التصوف

وقال الآخر: أنا أصوم النهار أبدا ولا أفطر.

وقال الآخر: أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبدا.

فجاء النبي ﷺ إليهم فقال: (أنتم الذين قلتم كذا وكذا؟ أما والله إني لأخشاكم لله , وأتقاكم له , لكني أصوم وأفطر , وأصلي وأرقد , وأتزوج النساء , فمن رغب عن سنتي فليس مني) (١)

وقال النبي ﷺ: (ما بال أقوام يتنزهون عن الشيء أصنعه؟ فو الله أني أعلمهم بالله وأشدهم له خشية) (٢).

وقال الداودي شارحا هذا الحديث:

" إن التنزه عما رخص فيه النبي ﷺ من أعظم الذنوب لأنه يرى نفسه أتقى لله من رسوله وهذا إلحاد ".

وعلق عليه ابن حجر بقوله: " لا شك في إلحاد من أعتقد ذلك " (٣).

وروى عن العرباض بن سارية ﵁ أنه قال:

(وعظنا رسول الله ﷺ موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا: يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصينا.

قال:

(أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد.

وإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا. فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين , عضوا عليها النواجذ. وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة) (٤).

وعن ابن مسعود أن رسول الله ﷺ قال:

(ما من نبي بعثه الله في أمته قبلي إلا كان له في أمته حواريون وأصحاب يأخذون بسنته ويقتدون بأمره , ثم أنها تخلف من بعدهم خلوف يقولون ما لا يفعلون , ويفعلون ما

Rujukan halaman ini: دراسات في التصوف، ص 23 (SanadKitab #12798, hlm. urut 16)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.