Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fit Tashawwuf · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 24

  1. الباب الأول التطرف من لوازم التصوف

لا يؤمرون. فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن , ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن , ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن , وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل) (١).

وعنه ﵁ أيضا أنه قال:

خط لنا رسول الله ﷺ خطا ثم قال: (هذا سبيل الله).

ثم خط خطوطا عن يمينه وعن شماله , وقال: (هذه سبل , على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه , وقرأ ﴿وأن هذا صراطي مستقيما فأتبعوه﴾ الآية (٢).

ومثل ذلك ما رواه أبو داود في سننه عن أنس بن مالك ﵁ أن رسول الله ﷺ كان يقول:

(لا تشددوا على أنفسكم فيشدد الله عليكم , فإن قوما شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم , فتلك بقاياهم في الصوامع والديار رهبانية ابتدعوها ما كتبناها عليهم) (٣).

وأخيرا ما ثبت في الصحيح الثابت عن رسول الله ﷺ أنه قال: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) (٤).

فالدين والشريعة عبارة عن كتاب الله وسنة رسول الله ﷺ , وما لم يرد ذكره فيهما فليس له من الأمر من شيء , فإن أسلاف هذه الأمة وعلى رأسهم أصحاب رسول الله ﷺ فهموا الدين هكذا , ولم يكونوا يحيدون عنهما قيد شبر , وكل ما لم يثبت ولم يرد ذكره في كتاب ربهم وسنة نبيهم عدوه زيادة على الشرع وحدثا في الدين وبدعة مرفوضة وعملا مردودا , صغيرا كان أم كبيرا.

وعلى ذلك قال صاحب رسول الله ﷺ عبد الله بن مسعود لمن رآهم يسبحون بالحصا:

" على الله تحصون؟ لقد سبقتم أصحاب رسول الله ﷺ علما , وقد

Rujukan halaman ini: دراسات في التصوف، ص 24 (SanadKitab #12798, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.