Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fit Tashawwuf · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 25

  1. الباب الأول التطرف من لوازم التصوف

أحدثتم بدعة ظلما " (١).

وروى أن عبد الله بن مسعود بلغة أن الناس يجتمعون في ناحية من مسجد الكوفة يسبحون تسبيحا معلوما ويهللون ويكبرون.

قال: فلبس برنسا ثم أنطلق فجلس إليهم فلما عرف ما يقولون رفع البرنس عن رأسه ثم قال ك (أنا أبو عبد الرحمن) ثم قال:

(لقد فضلتم أصحاب محمد ﷺ علما , أو لقد جئتم ببدعة ظلما).

قال: فقال عمر بن عتبة: نستغفر الله ثلاث مرات , ثم قال رجل من بني تميم: والله ما فضلنا أصحاب محمد علما ولا جئنا ببدعة ظلما ولكنا ربنا , فقال: (بلى والذي نفس ابن مسعود بيده , لقد فضلتم أصحاب محمد علما أو جئتم ببدعة ظلما , والذي نفس ابن مسعود بيده لئن أخذتم آثار القوم ليسبقنكم سبقا بعيدا , ولئن حرتم يمينا وشمالا لتضلن ضلالا بعيدا) (٢)

وعن أنس بن مالك ﵁ أنه قال:

(كنا عند عمر فقال: نهينا عن التكلف) (٣).

وعنه نقل يعلى بن أميه أنه قال:

" طفت مع عمر بن الخطاب , فلما كنت عند الركن الذي يلي الباب مما يلي الحجر أخذت بيده ليستلم , فقال: أما طفت مع رسول الله ﷺ؟

قلت: بلى ... قال: فهل رأيته يستلمه؟

قلت: لا , قال: فأبعد عنه , فإن لك في رسول الله ﷺ أسوة حسنة " (٤).

وقال ابن مسعود ﵁:

(الإقتصاد في السنة أحسن من الاجتهاد في البدعة) (٥).

Rujukan halaman ini: دراسات في التصوف، ص 25 (SanadKitab #12798, hlm. urut 18)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.