Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fit Tashawwuf · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 26

  1. الباب الأول التطرف من لوازم التصوف

وروى أبو داود عن حذيفة بن اليمان ﵁ أنه قال:

" كل عبادة لم يتعبدها أصحاب رسول الله ﷺ فلا تعبدوها فإن الأول لم يدع للآخر مقالا , فاتقوا الله يا معشر القراء , وخذوا طريق من كان قبلكم " (١).

ولقد نقل عن إمام دار الهجرة مالك بن أنس رحمه الله تعالى أنه قال: " من أبتدع بدعة يراها حسنة فقد زعم أن محمدا ﷺ خان الرسالة لأن الله يقول: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ , فما لم يكن يومئذ دينا فلا يكون اليوم دينا " (٢).

وكان يردد أيضا:

وخير أمور الدين ما كان سنة ... وشر الأمور المحدثات البدائع (٣)

وذكر الشاطبي عن ابن رواح عن الحسن أنه قال:

" صاحب البدعة لا يزداد اجتهادا , صياما وصلاة إلا ازداد من الله بعداً " (٤).

ومثل ذلك روى عن هشام بن حسان أنه قال:

" لا يقبل الله من صاحب بدعة صياما ولا صلاة ولا حجا ولا جهادا ولا عمرة ولا صدقة ولا عتقا ولا صرفا ولا عدلا " (٥).

وأخيرا نذكر ما ذكره الشاطبي في اعتصامه تعريفا للبدعة , فيقول: " البدعة عبارة عن طريقة في الدين مخترعة تضاهي الشرعية يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله ﷾ ".

ثم فصل قوله " تضاهي الشرعية " يعني أنها تشابه الطريقة الشرعية من غير أن تكون في الحقيقة كذلك , بل هي مضادة لها من أوجه متعددة.

Rujukan halaman ini: دراسات في التصوف، ص 26 (SanadKitab #12798, hlm. urut 19)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.