Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fit Tashawwuf · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 186

  1. الباب الرابع التصوف .. بدعه وخصائصه

وأما النبهاني فيكتب:

" كان عبد الله بن محمد المعروف بالعفيف من كبار الصالحين أهل الكرامات والأحوال , وكان إذا حضر السماع يأخذه وجد غالب وجد حتى أنه ألقى نفسه مرة من سطح عال عند غلبة الوجد عليه ولم يضره شيء.

ومنها أنه أخرج مرة عين بعض القوال في حال غلبة الوجد عليه , ثم ردها بعد أن سالت على خدّه فرجعت كأن لم يكن بها شيء " (١).

هذا وقد كذبوا على رسول الله ﷺ إثباتاً للوجد فقالوا:

عن أنس كنا عند النبي إذا نزل عليه جبريل فقال: يا رسول الله وفقراء أمتك يدخلون الجنة قبل الأغنياء بخمسمائة عام , وهو نصف يوم , ففرح , فقال:

أفيكم من ينشدنا؟

فقال بدري: نعم يا رسول الله , فقال:

هات , فأنشد البدري يقول:

قد لسعت حبّ الهوى كبدي ... فلا طبيب لها ولا راق

إلا الحبيب الذي قد شغفت به ... فعنده رقيتي وترياقي

فتواجد ﵇ , وتواجد أصحابه معه , حتى سقط رداؤه عن منكبه , فلما فرغوا أوى كل أحد مكانه فقال معاوية: ما أحسن لعبكم يا رسول الله؟ (عياذاً بالله).

فقال: مه مه يا معاوية ليس بكريم من لم يهتزّ عند ذكر الحبيب , ثم اقتسم رداءه من حضرهم بأربعمائة قطعة " (٢).

Rujukan halaman ini: دراسات في التصوف، ص 186 (SanadKitab #12798, hlm. urut 179)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.