Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fit Tashawwuf · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 99

  1. الباب الثاني التصوف ومخالفة الشريعة

صلى الله عليه وسلم قال:

(ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر الله لهما قبل أن يفترقا) (١).

وقال ﷺ:

(من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه) (٢).

وقال: (ما من شيء في الميزان أثقل من حسن الخلق) (٣).

وقال ﵊:

(لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق) (٤).

وقال ﵇:

(ومن لم يهتم للمسلمين فليس منهم) (٥).

ولكن الصوفية المعتزلين المحبين للخلوة , المستمرين في الوحدة والعزلة شهوراً وسنين , يعتقدون عكس ما في السنن والأحاديث , فيروي كل من السلمي والسهروردي والباخرزي وابن عجيبة الحسني والشعراني قاعدة عامة للصوفية فيقولون:

" لا يزال الصوفية بخير , ما تنافروا , فإن اصطلحوا هلكوا " (٦).

وينصح ابن عربي المريد لبركات التصوف بقوله:

" لا يزار , ولا يتكلم أحداً في خير ولا في شر " (٧).

ويقول في كتاب آخر:

" الصحبة أشرّ شيء على المريد , فإن الطريق مبني على قطع المألوفات وترك المستحسنات , ولما كانت الصحبة تؤدي إلى الألفة والأنس وتغيير المحلّ بوجود الألم

Rujukan halaman ini: دراسات في التصوف، ص 99 (SanadKitab #12798, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.