Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fit Tashawwuf · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 100

  1. الباب الثاني التصوف ومخالفة الشريعة

عند وقوع المفارقة , لهذا كرهناها " (١).

حتى أنه قال: " لا يقل المريد لأحد: كيف حالك؟ " (٢).

ورووا عن أويس القرني كذباً أنه قال:

" لا ينال الناس هذا الأمر حتى يكون الرجل كأنه قتل الناس أجمعين " (٣).

ونقلوا كذلك عن الرفاعي أنه كان يقول:

" مالي خير إلا في الوحدة , فيا ليتني لم أعرف أحداً " (٤).

وقد أوصى داود الطائي مريدة بترك صحبة الناس ومعاشرهم فقال:

" فر من الناس كفرارك من السبع " (٥).

وأما الشاذلي فيروون عنه أنه دعا ربه " يا ربّ , أقلني من الناس فلا طاقة لي بمخالطتهم " (٦).

وقال الغزالي: " الخلوة أصل , والخلط عارض , فيلزم الأصل ولا يخالط " (٧).

ويقول أحمد الكمشخانوي:

" وأعلم أن التوفيق للعزلة دليل سعادة الأبد , لأن من خالط الناس داراهم , ومن داراهم راآهم , ومن راآهم نافقهم , ومن نافقهم استحق الدرك الأسفل من النار " (٨).

ويكتب ابن عربي: " إن الحق سبحانه ولا يتجلى لقلب له أنس بغيره " (٩).

ورووا عن الشبلي أنه قال:

Rujukan halaman ini: دراسات في التصوف، ص 100 (SanadKitab #12798, hlm. urut 93)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.