Lewati ke konten

Kitab: Dirasat fit Tashawwuf · Pengarang: إحسان إلهي ظهير

Baca halaman 101

  1. الباب الثاني التصوف ومخالفة الشريعة

" علامة الإفلاس الاستئناس بالناس " (١)

وهذا كلّه رغم حديث رسول الله ﷺ ذكره السهروردي أيضاً في عوارفه عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال:

" المؤمن بألف ويؤلف , ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف " (٢).

وهل تأتي الألفة بالتنافر والوحدة والعزلة والفرار من الناس أم بالمعاشرة والمخالطة والالتقاء والمصاحبة؟.

هذا وذكر الأموي عن الجنيد أنه قال:

" من أراد أن يسلم له دينه ويستريح بدنه وقلبه فليعتزل الناس , فإن هذا زمان وحشة " (٣).

ولم يأمر الصوفية معتقديهم بالتنافر والفرار عن عامة الناس فحسب , بل عن الأقرباء وذوي الرحم أيضاً كما أنشد عجيبة الحسني:

أستغن عن كل ذي قرب وذي رحم ... الغنيّ من استغنى عن الناس

وأين يذهب بعد الاعتزال عن الناس والاستغناء عنهم , يبين ذلك صاحب " الأنوار القدسية " حيث يقول:

" من شأن المريد الصادق محبة العزلة عن الناس , واستغناؤه الجلوس في البراري والمواضع الخربة حتى يتقوى ويصبر ولا يتدّنس بالأعيار " (٤).

ويقول: " المريد الصادق يحب الخلوة البعيدة عن مرور الناس كخلاوي السطوح ويجب أن تكون ضيقة حتى لا يصلح له مدّ رجله فيها , ويجب أن تكون مظلمة لا يدخلها نور الشمس " (٥).

ولماذا يعتزل؟ يصرح بذلك الدمياطي حيث يقول:

Rujukan halaman ini: دراسات في التصوف، ص 101 (SanadKitab #12798, hlm. urut 94)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.