والمداهنة للكفار، لغرض دنيوي، مع عدم إضمار نية الكفر والردة عن الإسلام (١) كما حصل من حاطب بن أبي بلتعة ﵁ عندما كتب إلى قريش يخبرهم بمسير رسول الله ﷺ فمثل هذا الفعل يعتبر كبيرة من كبائر الذنوب، بعد نزول الآيات بذلك قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ) ... إلى قوله (وَمَنْ يَفْعَلْهُ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ) [الممتحنة: ١] أما حاطب فقد استثنى من ذلك لاعتبارات خاصة، مثل كونه من أهل بدر، وسبقه إلى الإسلام، وسلامة قصده، ولذلك فقد عفا الله عنه (٢).
هذا رأي الشيخ عبد الله بن عبد اللطيف (٣) وفي الفرق بين الموالاة والتولي ويوافقه على ذلك الشيخ سليمان (٤) بن سحمان حيث يقول نظمًا:
Rujukan halaman ini:الموالاة والمعاداة في الشريعة الإسلامية، ج 1، ص 32 (SanadKitab #12812, hlm. urut 28)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.