Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 1152

  1. سورة النجم
  2. قوله: (ما ضل صاحبكم)

الغريب: هو محمد ﵇ أسري به ليلة المعراج، وقيل

حين رجع من السماء.

العجيب: هو نجم النبات إذا يبس، وقيل: إذا علا ونما.

قال الشيخ: ويحتمل العالم إذا مات، والمصلي إذا سجد، والمجاهد

إذا قتل، فإنهم نجوم الأرض، على ما جاء في الأخبار.

قوله: (مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ)

جواب القسم، وهو محمد ﵇.

العجيب: ذكر الماوردي أن النجم إذا حمل على رجوم الشياطين يكون

خبراً لا قسماً. وهذا منه سهو.

قوله: (عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (٥) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (٦) .

هو جبريل ﵇ وهو موصوف من بين الملائكة بزيادة

القوة والقوى: جمع قوة، وأصلها الطاقة من الحَبْل يضم إلى الآخر.

"ذُو مِرَّةٍ" قوة من إمرار الفتل حتى يستحكم.

ابن عباس: ذو منظر حسن، ابن الأنباري: ذو عقل.

الغريب: "مرة" فِعْلة من المرور، أي ذو مرور في الجو.

"فَاسْتَوَى" على صورته المخلوقة له.

الغريب: "استوى" استولى بقوته على ما جعل إليه من الأمر.

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 1152 (SanadKitab #12820, hlm. urut 1045)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.