Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 1153

  1. سورة النجم
  2. قوله: (ثم دنا) .

الغريب: "ذُو مِرَّةٍ" هو الله تعالى، كقوله (ذو القوة المتين) .

"فاستوى" أي على العرش، والأفق الأعلى: فوق السماوات السبع.

العجيب: "ذُو مِرَّةٍ" محمد ﵇ فاستوى قام بعد أن صعق

من رؤية جبريل على صورته. وهو بالأفق الأعلى على الأوجهِ الثلاث حال

للمضمر في استوى، وهو رفع بالابتداء "بالأفقِ" الخبر. والأفق الأعلى: مطلع الشمس، وقيل: جانب من السماء.

الغريب: قال الفراء: وهو عطف على الضمير في "استوى"، وهذا

عند البصريين لا يجوز إلا في الشعر، لأن العطف على ضمير المرفوع

المتصل ما لم يؤكد بالضمير المنفصل غير جائز، ويمكن أن يقال: إنما جاز

العطف من غير تأكيد لأن استوى وإن كان يقع للواحد، فالغالب عليه أن يقع من اثنين، فلم يكن المضمر في استوى مستقلاً، فيظهر، ولهذا جاء مررت برجل سواء والعدم، فيعطف العدم على المضمر في سواء، ويمكن أن يقال أيضاً، إنما لم يظهر استثقالا للجمع بين هو وهو.

قوله: (ثُمَّ دَنَا) .

أي جبريل من محمد ﵉. وقيل: دنا محمد من

محل القربة. وقيل: ثم دنا محمد من ربه ﷿.

قوله: (فَتَدَلَّى)

التدلي، الامتداد إلى جهة السفل، وقيل: مشتق من الدلو، أي نزل قليلاً قليلاً.

الغريب: أصله، الدلال، فقلب اللام الآخر ياء قياساً مطرداً في باب المضاعف.

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 1153 (SanadKitab #12820, hlm. urut 1046)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.