Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 1305

  1. سورة النازعات
  2. قوله: (فيم أنت من ذكراها) .

قوله: (متاعاً لكم ولأنعامكم) .

إشارة إلى قوله: (مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا) ، لأن الماء أصل كل نبات.

والمرعى يعم الأشجار والثمار والزروع وأنواع العشب.

قوله: (عن الهوى) .

أي هواها، وكذلك ماؤها، فحذف الألف واللام لروي الآية: وقول

الكوفيين، الألف واللام قام مقام الإضافة بعيد عند البصريين، فإن قالوا قام

مقام التعريف جاز، وكذلك قوله (فإن الجحيم هي المأوى) أي له.

قوله: (فيم أنت من ذكراها) .

من تمام كلامهم، ثم قال الله: يا محمد من ذكراها.

الغريب: (فيم أنت من ذكراها) من كلام النبي ﵇.

والمعنى: ليس ذلك من علمك، إنما علمها عند الله.

العجيب: تم الكلام على قوله (فيم) ، أي فيم يسألك المشركون.

وقيل: فيم تسأل آتيك عنها، ثم قال الله أنت يا محمد من ذكراها، أي من

أشراط الساعة.

قوله: (إلا عشية أو ضحاها) .

أضاف الضحى إلى العشية، أي ضحى يلي تلك العشية. تقول

العرب: أتيك صباحا ومساءا.

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 1305 (SanadKitab #12820, hlm. urut 1184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.