Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 1307

  1. سورة عبس
  2. قوله تعالى: (عبس) .

سورة عبس

قوله تعالى: (عبس) .

قطب وجهه، يعني النبي ﵇، أخبر عنه بالعبوس، ولم

يخاطبه معاتبة له، وقيل: تعظيماً.

قوله، (أن جاءَه الأعمى) .

أي لأن جاءه، فحذف، ومحله نصب مفعول له، وقيل: جر باللام.

وقيل: بمعنى إذ، وهو بعيد. قوله "الأعمى"، الألف واللام للعهد، وهو

عبد الله ابن أم مكتوم، وهو اسم أم أبيه، واسمه شريح، وذلك أن

النبي ﵇ كان عنده أشراف قريش، وهو يدعوهم إلى الإسلام، فأتاه عبد الله يسأله عن أمر يتعلق بالدين، - وكان قد أسلم - فكره ﵇ قطع كلامه، فظهرت الكراهية في وجهه، فأعرض عنه، فرجع عبد الله حزينا خائفاً أن يكون إعراضه عنه، إنما لشيء أنكره الله منه، فعاتب سبحانه نبيه بهذه الآيات.

الغريب: قال الأصم: بقي ﵇ ووجهه كالرماد حزنا ينتظر ما

يحكم الله عليه فيما عاتبه، فلما نزل "كلا" سري عنه، لأن معناه لا تعد

بعد هذا إلى مثله.

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 1307 (SanadKitab #12820, hlm. urut 1185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.