Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 1308

  1. سورة عبس
  2. قوله: (ما أكفره) .

العجيب: المبرد: بلغنا أنه ﵇ لما قام أُخِذ ببصره، حتى

كان يصادم جدر مكة، وكان ذلك ساعة. وقيل: بقي كذلك سبع ساعات، وكان رسول الله ﷺ بعد ذلك يبالغ في إكرامه، ويبسط له رداءه، ويقول له مرحباً، بمن عاتبني الله فيه. واستخلفه على المدينة عند غزوه مرتين، وكان يَخْلفه في الإمامة ويؤذن له.

قوله: (لَعَلَّهُ يَزَّكَّى) .

عطف بـ "أو" لأن التزكي أعلى درجة من الذكر، فكأنه أراد مرتبة دون

مرتبة، وقيل: هو بمعنى الواو.

قوله: (بِأَيْدِي سَفَرَةٍ (١٥) .

ملائكة كرام على الله وعن المعاصي.

(بررة) .

جمع بار وهم الملائكة، قتادة: قراء القرآن، وقيل: الأنبياء. وقيل:

الصحابة والمؤمون.

قوله: (مَا أَكْفَرَهُ) .

استفهام، أيْ أي شيء حمله على الكفر، وقيل: تعجب، والمعنى:

هذا موضع التعجب لمن تعجب.

قوله: (ثم السبيل يَسّرهُ) .

أي طريق خروجه من بطن أمه، وقيل: سبيل الدين. فالخبر: إن

جعلت الهاء عائداً إلى الإنسان، فاللام مقدر، والسبيل المفعول الثاني، وإن

جعلته عائداً إلى السيل، فالسببل منصوب بفعل آخر دل عليه هذا الظاهر.

"وله" محذوف من الكلام وهو مراد قوله: (فَأَقْبَرَهُ) .

قوله: (فَأَقْبَرَهُ) .

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 1308 (SanadKitab #12820, hlm. urut 1186)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.