Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 1, halaman 638

  1. سورة الإسراء
  2. قوله: (سنة) .

من قولهم له متعنا باللات سنة وحرِّمْ وادينَا كما حرمت مكة، فإنا نحب أن

تعرف العرب فضلنا عليهم. والوجه هو الأول.

قوله: (لا تخذوك خليلاً) أي لأحبوك

الغريب: ابن بحر: لأخذوك وأنت إليهم محتاج فقير.

قوله: (سُنَّةَ) .

نصب على المصدر، وما تقدمه من الفعل ناب مناب فعله المأخوذ

منه، فإن قوله: (وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا (٧٦)

دل على "أهلكنا" وسنتنا مثل سنة مَن قد أرسلنا، وتقديره سنتنا في أمم قد أرسلنا، والدليل عليه قوله: (وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا) .

قوله: (وَقُرْآنَ الْفَجْرِ) .

عطف على الصلاة، أي أقم الصلاة، وقرآن الفجر، والمراد بقرآن

الفجر صلاة الفجر.

الغريب: الأخفش: وقرآن الفجر، نصب على الإغراء

العجيب: المرد: أقم القرآن لصلاة الفجر.

قوله: (فَتَهَجَّدْ) .

أي استيقظ: هجد: نام، وتهجد استيقظ، ومثله: حنِث وتحنث.

والتهجد: ترك النوم للصلاة، فإن لم ينم قبله فليس بتهجد، وإن استيقظ ولم يصل فليس بتهجد.

قوله: (مَقَامًا مَحْمُودًا)

هو عند الجمهور مقام الشفاعة.

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 1، ص 638 (SanadKitab #12820, hlm. urut 546)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.