Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 1, halaman 637

  1. سورة الإسراء
  2. قوله: (ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم) .

يجوز أن يكون الثاني كالأول، ويجوز أن يكون للتفضيل من عمى

القلب، وأمال أبو عمرو الأول تنبيهاً على أن الثاني للتفضيل وخص الأول

بالإمالة دون الثاني، لأن الإمالة نوع من التمكين، والأول أكثر تمكيناً.

ولأن "من" مع الثاني مقدر، فصار الألف كأنَّه وقع غير آخر، فامتنع من

الإمالة، وهذه إشارة إلى الدنيا.

الغريب: هذه إشارة إلى النعم، أي أعمى أن يعلم أنها من الله، فهو

في الآخرة أعمى عن حجته

العجيب: من كان في هذه الآية التي تلاها عليهم أعمى، فهو في الآية

التي تتلوها عليهم أعمى وأضل.

قوله: (وَإِنْ كَادُوا لَيَفْتِنُونَكَ) .

(وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ) .

تقديره، وإنه محذوف "الهاء" وخفف إن وأدخل اللام فرقا بينه وهو

مخفف من المثقل وبينه وهو للنفي أو غيره. وكاد من كدت أكاد ومعناه

التقريب.

الغريب: صاحب النظم: هو من كاد يكيد، أي احتالوا لَيوقعوك في الفتنة.

قوله: (وَلَوْلَا أَنْ ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ) .

"لولا" تدل على امتناع الشيء لوجود غيره، فالممتنع في الآية إرادة

الركون لوجود تثبيت الله إياه، هذا هو الظاهر في الآية.

الغريب: الحسن: هَمَّ ﵇ ببعض ما اقترحت عليه تقيف

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 1، ص 637 (SanadKitab #12820, hlm. urut 545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.