Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 1, halaman 636

  1. سورة الإسراء
  2. قوله: (يوم ندعو) .

الغريب: كسب يده.

قوله: (وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا) .

قيل: الاستثناء لجبرائل وميكائل وعزرائيل وإسرافيل، وقيل: المراد بالكثير، الكل، كقوله: (وَأَكْثَرُهُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ (٧٠) .

أي كلهم، قال الشيخ الإمام، ويحتمل أنه على القلب، أي وفضلنا كثيراً منهم، يعني الأنبياء والأولياء على من خلقنا، فإنهم فضلوا على الملائكة.

قوله: (يَوْمَ نَدْعُو) .

قيل: متصل به (فضلنا" والمراد به المستقبل، أي يفضل في الآخرة.

ولا يجوز أن يتعلق بفضلنا وأنت تريد به الماضي، لأن ما بعده مستقبل.

والماضي لا يعمل في المستقبل، وقيل: اذكر يوم ندعو، وقيل: منصوب بما

دل عليه "أُوتِيَ"، أي يؤتى، قوله: "بِإِمَامِهِمْ"، مجاهد نبيهم.

الضحاك، بكتابهم، المبرد، بذنبهم، الحسن بأعمالهم.

قتادة: بكتاب أعمالهم، وقيل: ما كانوا يعبدونه - وهو الغريب -.

العجيب: بأمهاتهم، وقيل: بأسمائهم.

والإمام: مصدر، وقيل جمع آم، كـ "راع" و "رِعاء"، ومن جعلها جمع

أم فهو كخُف وخفاف وجُل وجِلال، "والباء متصل ب "ندعو"، وقيل: الباء للحال، والتقدير: مختلطين بإمامهم، وجاء في الخبر عن النبي ﷺ " يدعى كل قوم بإمام زمانهم وكتاب ربهم وسنة نبيهم " - رواه الثعلبي.

قوله: (فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى) .

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 1، ص 636 (SanadKitab #12820, hlm. urut 544)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.