Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 817

  1. سورة الفرقان
  2. قوله: (وكلا ضربنا له الأمثال) .

قوله: (وَكُلًّا ضَرَبْنَا لَهُ الْأَمْثَالَ) .

"كُلًّا" منصوب بمضمر، أي أنذرنا، ويجوز أن ينتصب بالمضروب له.

لأن الفعل إذا اتصل به الجار، ثم حذف نصب الاسم، نحو: زيداً مررت

به، تريد: مررت به، فلما حذفت الأول نصبت.

الغريب: "الهاء" في "له" يعود إلى محمد ﵇، أي ضربنا

كلهم أمثالًا له ﵇.

قوله: (أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا) .

متصل بمضمر، أي يقولون أهذا الذي بعث الله رسولا، أي بعثه الله

رسولًا.

قوله: (إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آلِهَتِنَا) .

أي يصرفنا بحلاوة كلامه عن عبادة الأصنام، و"إنْ"، هي المخففة من

الثقيلة. و"اللام" للفرق، و "كاد" للتقريب.

الغريب: "كاد" من الكيد.

قوله: "لولا" جوابه محذوف، أي لَثَمرَ كيده.

قوله: (أَضَلُّ سَبِيلًا)

وصف السبيل بالضلال، والمراد سالكوها.

قوله: (إِلَهَهُ هَوَاهُ) .

أي بهواه، أي بما يقتضي هواه.

الغريب: تقديره، اتخذ هواه إِلَهَهُ، فهو المفعول الأول، و "إِلَهَهُ"

المفعول الثاني.

قوله: (أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ) .

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 817 (SanadKitab #12820, hlm. urut 725)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.