Lewati ke konten

Kitab: Gharaibut Tafsir · Pengarang: أبو القاسم الكرماني

Baca Juz 2, halaman 818

  1. سورة الفرقان
  2. (ثم قبضناه) .

ألم تنظر إلى صنع ربك، كيف، وقيل: ألم تر إلى مد الله الظل.

وقيل: إلى الظل كيف مده الله.

قوله: (ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا)

ذكَّرَ الدليل، لأنه أعم صريح، وقيل: لأنه مصدر، وقيل: شذ، كقريب وبعيد ورميم وكثير.

(ثُمَّ قَبَضْنَاهُ) .

أي الشمس، أو الدليل.

قوله: (وَالنَّوْمَ سُبَاتًا) .

قطعاً لأعمالكم وراحة لأبدانكم.

الغريب: "سُبَاتًا" من قولهم: سبت المريض: إذا غشى عليه، فهو

مسبوت.

قوله: (وَجَعَلَ النَّهَارَ نُشُورًا)

أي ذا نشور، وهو الانتشار في طلب المعاش.

الغريب: لما جعل الليل للنوم، وقد جعل النوم وفاة في قوله تعالى:

(اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ) ، جعل النهار نشوراً من قولك: نُشِر الميت.

قوله: (مَاءً طَهُورًا) .

أي طاهراً، وبناه على فَعول للمبالغة، أي لا ينجس قط، والماء

النجس في الشرع، ما وقع فيه نجاسة، وبنى فَعول للمبالغة، فإن كان

الفعل لازماً فهو لازم، وإن كان متعديا فمتعد، نحو: نَؤوم، وأكول.

الغريب: يطهر الأرض من الجدب، لأن الجدب ميتة، فكأنها نجسة.

قوله: (وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا) .

Rujukan halaman ini: غرائب التفسير وعجائب التأويل، ج 2، ص 818 (SanadKitab #12820, hlm. urut 726)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.