الحِقْفُ: كثيبُ الرَّمْلِ، يَسْتَحْسِن الأدباء تشبيه الأرْدافِ به.
جاء اللّفّ المفصّل في (حِقْف - غُصْن - غزال) .
وجاء النشر على عكس ترتيب اللَّف، إذ اللّخط للغزال، والْقَدُّ لِلْغُصْنِ، والرِّدْفُ للحِقْف.
اللّف المجمل:
وإذا جاء لفُّ المتعدّد مجملاً فالنشر بعده مجرّد بيانٍ تفصيليّ للمجمل، ومن أمثلته ما يلي:
المثال الأول: قول الله ﷿ في سورة (البقرة/ ٢ مصحف/ ٨٧ نزول) :
﴿حَافِظُواْ عَلَى الصلوات والصلاة الوسطى وَقُومُواْ للَّهِ قَانِتِينَ * فَإنْ خِفْتُمْ فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً فَإِذَآ أَمِنتُمْ فاذكروا الله كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ﴾ [الآيات: ٢٣٨ - ٢٣٩] .
جاء اللَّفُّ المجمل في عبارة: ﴿فَإنْ خِفْتُمْ﴾ خطاباً للمؤمنين حالة الحرب.
وبعده جاء النشر المفصّل في عبارة ﴿فَرِجَالاً أَوْ رُكْبَاناً﴾ .
رِجالاً: جَمْع "رَاجل" وهو الماشي على قدميه، خلاف الراكب.
أي: فالرجال منكم يُصَلُّون رجالاً، والرُّكْبَانُ منكُمْ يُصَلُّونَ رُكْباناً على قدر استطاعة كلٍّ مِنْهُم.
المثال الثاني: قول الله ﷿ في سورة (الحج/ ٢٢ مصحف/ ١٠٣ نزول) في حكاية قوله لإِبراهيم ﵇:
﴿وَأَذِّن فِي الناس بالحج يَأْتُوكَ رِجَالاً وعلى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَميِقٍ﴾ [الآية: ٢٧] .
جاء اللّفّ المجمل في عبارة: ﴿وَأَذِّن فِي الناس﴾ خطاباً لإِبراهيم ﵇.