Lewati ke konten

Kitab: Al-Balaghah al-'Arabiyyah · Pengarang: عبد الرحمن حبنكة الميداني

Baca Juz 2, halaman 408

  1. "علم البديع" الفصل الأول: البدائع المشتملة على محسنات جمالية معنوية
  2. البديعة المعنوية (١١) : ذكر المتعددات مع ذكر ما يتعلق بكل واحد منها

وجاء النشر المفصل في عبارة: ﴿يَأْتُوكَ رِجَالاً وعلى كُلِّ ضَامِرٍ﴾ أي: يأْتِكَ فَرِيقٌ من الْمُلَبّين رجالاً مشاةً على أقدامهم، ويأْتِكَ فريق آخر من الْمُلَبِّين على كُلِّ ضَامِرٍ من الدّواب لطولِ السّير في السّفر إلى البلد الحرام.

المثال الثالث: قول الله ﷿ في سورة (البقرة/ ٢ مصحف/ ٨٧ نزول) :

﴿وَقَالُواْ لَن يَدْخُلَ الجنة إِلاَّ مَن كَانَ هُوداً أَوْ نصارى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ [الآية: ١١١] .

جاء اللّفّ المجمل في عبارة ﴿وَقَالُوا﴾ أي: وقال اليهود والنصارى.

وجاء النشر المفصل بعد ذلك مع الإِيجاز البالغ فيه، والمعنى: قالَتِ الْيَهُودُ: لَنْ يَدْخُلَ الجنَّةَ إلاَّ من كان من اليهود، وقالت النصارى: لن يدخل الجنّة إلاَّ من كان من النصارى.

ولم يحصل لَبْسٌ في اللّف للعلم بأنَّ كُلاًّ من الفريقين يعتبر الفريق الآخر ضالاًّ ومن أهل النار، وهذا هو المسوّغ للإِجمال في اللّف.

المثال الرابع: قول الأعشى:

يَدَاكَ يَدَا صِدْقٍ فَكَفٌ مُفِيدَةٌ ... وكَفٌّ إِذَا مَا ضُنَّ بِالْمَالِ تُنْفِقُ

جاء اللّفُّ المجمل في عبارة: [يَدَاكَ يَدا صِدْقٍ] .

وجاء النشر المفصّل في عبارة: [فكفٌّ مُفيدَةٌ وكَفٌّ إذا مَا ضُنَّ بالمالِ تُنْفِقُ] .

***

وأمّا التقسيم: فله إطلاقات ثلاثة:

الإِطلاق الأول للتقسيم:

التقسيم الذي هو كاللّف والنشر: في ذكر متعدّد أوّلاً مفصَّلٍ أو مجمل، وإتباعه بمتعدّد آخر يتعلّق كلّ واحدٍ من أعداده بواحدٍ من المتعدّد السابق، باستثناء

Rujukan halaman ini: البلاغة العربية، ج 2، ص 408 (SanadKitab #12825, hlm. urut 956)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.