Lewati ke konten

Kitab: Al-Faraj ba'dasy Syiddah · Pengarang: المحسن بن علي التنوخي

Baca Juz 1, halaman 154

  1. الباب الثاني
  2. الصبر على قدر البلاء

لأودعتها نبذا من ذَلِك، لكني آثرت أَن لَا أعدل بهَا عَمَّا افتتحتها بِهِ، واستخدمتها لَهُ، مُقْتَصرا على اسْتغْنَاء سيدنَا القَاضِي، أدام الله تأييده، عَن ذَلِك، بمرشد حفظه، ووفور فَضله، ومأثور نباهته ونبله، وَالله يبلغهُ ويبلغنا فِيهِ نِهَايَة الآمال، وَلَا يخليه، فِي طول الْبَقَاء، من مواد السَّعَادَة والإقبال، إِن شَاءَ الله تَعَالَى، وَهُوَ حَسبنَا وَنعم الْوَكِيل.

حسن الظَّن بِاللَّه أقرب إِلَى الْفرج

قَالَ: بعض الصَّالِحين: اسْتعْمل فِي كل بلية تطرقك حسن الظَّن بِاللَّه ﷿، فِي كشفها، فَإِن ذَلِك أقرب بك إِلَيّ الْفرج.

الصَّبْر على قدر الْبلَاء

وَرُوِيَ عَن عَليّ بن أبي طَالب ﵇، أَنه قَالَ: أفضل عمل الممتحنين، انْتِظَار الْفرج من الله ﷿، وَالصَّبْر على قدر الْبلَاء.

وَعنهُ: الصَّبْر كَفِيل بالنجاح، والمتوكل لَا يخيب ظَنّه.

Rujukan halaman ini: الفرج بعد الشدة للتنوخي، ج 1، ص 154 (SanadKitab #12828, hlm. urut 96)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.