وأمال الراء من: ﴿النَّصارى،﴾ و ﴿سُكارى،﴾ و ﴿اِشْتَرى،﴾ و ﴿اِفْتَرى﴾ (¬١) وكل راء بعدها ألف أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف والداجوني (¬٢).
وقد اختلفوا في أحرف من هذا الباب نذكرها في مواضعها (¬٣) إن شاء الله.
واختلفوا في إمالة الألف إذا كانت عينا من الفعل الماضي سواء كانت منقلبة عن ياء أم واو في: ﴿الزّادِ،﴾ و ﴿شاءَ،﴾ و ﴿جاءَ،﴾ و ﴿خافَ﴾ و ﴿طابَ،﴾ و ﴿خابَ،﴾ و ﴿ضاقَ،﴾ و ﴿حاقَ،﴾ و ﴿زاغَ﴾ (¬٤) فأمالهن حمزة (¬٥).
وافقه الداجوني في إمالة: ﴿خابَ﴾ في أربعة مواضع:
في إبراهيم موضع، وفي طه موضعان، وفي الشمس موضع (¬٦).
وافقه ابن عامر في إمالة: ﴿جاءَ،﴾ و ﴿شاءَ﴾ و ﴿الزّادِ﴾.
وافقه خلف في: ﴿شاءَ،﴾ و ﴿جاءَ﴾.
واتفقوا على التفخيم فيما كان في أوله همزة التعدية، أو حرف من حروف المضارعة كقوله: ﴿فَأَجاءَهَا الْمَخاضُ،﴾ و ﴿أَزاغَ اللهُ قُلُوبَهُمْ،﴾ و ﴿يَشاءُ،﴾ و ﴿تَشاءُ،﴾ و ﴿نَشاءُ،﴾ و ﴿أَشاءُ﴾ (¬٧) ونحو ذلك (¬٨).