﴿قَمِيصِهِ﴾ في يوسف، و ﴿رَأى ناراً﴾ في طه و ﴿ما رَأى،﴾ و ﴿لَقَدْ رَأى﴾ في النجم (¬١)، فذلك سبعة مواضع (¬٢).
وقرأ أبو عمرو وزيد عن الداجوني بفتح الراء وإمالة الهمزة فيهن.
الباقون بفتح الراء والهمزة.
فإن لقي: ﴿رَأْيَ﴾ ساكنا وهو ستة مواضع:
في هذه السورة: ﴿رَأَى الْقَمَرَ،﴾ و ﴿رَأَى الشَّمْسَ،﴾ وفي النحل: ﴿وَإِذا رَأَى الَّذِينَ ظَلَمُوا،﴾ ﴿وَإِذا رَأَى الَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ وفي الكهف: ﴿وَرَأَى الْمُجْرِمُونَ النّارَ،﴾ وفي الأحزاب: ﴿وَلَمّا رَأَ الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزابَ﴾ (¬٣).
فكسر الراء وفتح الهمزة فيهن في الوصل حمزة وخلف وأبو بكر.
الباقون بفتح الراء والهمزة.
فإن اتصل: ﴿رَأَ﴾ بمكني نحو: ﴿رَآهُ،﴾ و ﴿رَآكَ،﴾ و ﴿رَآها﴾ (¬٤).
فكسر الراء وأمال الهمزة منه حيث وقع حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر.
وقرأ أبو عمرو والداجوني عن ابن ذكوان بفتح الراء وإمالة الهمزة. الباقون بفتحهما.
قرأ ابن عامر وأهل المدينة: ﴿أَ تُحاجُّونِّي﴾ بتخفيف النون (¬٥).
قرأ الكسائي: ﴿وَقَدْ هَدانِ﴾ بالإمالة.