ولا سهم لغير الخيل من البغال والحمير والإبل؛ لأن النبي ﷺ لم يُسهم لغير الخيل، ولأنها لا تلحق الخيل في التَّأثير من الكَرِّ والفَرِّ.
وعنه: فيمن غزا على بعيرٍ لا يقدر على غيره: «قُسم له ولبعيره سهمان» (¬١)؛ لقوله سبحانه: ﴿فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلا رِكَابٍ﴾ [الحشر: ٦]، ولأنه حيوان تجوز المسابقة عليه بعوضٍ أشبه الفَرس. (¬٢)