أبا بصرة الغفاري وعقبة بن عامر فقالا: انظروا، فإن كان قد أشْعَرَ فاقسموا له، فنظر إلي بعض القوم فإذا أنا قد أنْبَتُّ، فقُسِم لي»، وقال الجوزجاني: «هذا من مشاهير حديث مصر وجيده» (¬١).
وعن عُمير مولى آبي اللَّحم (¬٢) قال: «شهدت حُنينًا مع سادتي، فكلموا فيَّ رسول الله ﷺ، فأُخبر أني مملوك، فأمر لي بشيءٍ من خُرثيِّ المتاع (¬٣) رواه أبو داود (¬٤).
والمكاتَبُ والمدبَّرُ كالقن؛ لأنه عبدٌ.
وأما المعتَقُ بعضُه فظاهر كلام أحمد أنه يُرضَخ له (¬٥)؛ لأنه لم تكمل له الحرية.
وقال أبو بكر: «يسهم له بقدر ما فيه من الحرية والرق» (¬٦)؛ لأنه يتجزأ، فيُقسَم على قدر ما فيه كالميراث، قال ابن أبي موسى: «هذا هو