Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Muqni' (Al-Baha'ul Maqdisi) · Pengarang: بهاء الدين المقدسي

Baca Juz 3, halaman 293

  1. كتاب البيوع
  2. باب الربا والصرف

(وفي اللحم ثلاث رواياتٍ: إحداها: أنها أجناس باختلاف أصوله)؛ لأنها فروعُ أجناسٍ فكانت أجناسًا كالتمر الهِندي والبَرني، فعلى هذه لحم بهيمة الأنعام كلها ثلاثة أجناسٍ، وبقر الوَحشِ والأهليه جنسان، وكل ما انفرد باسمٍ وصفةٍ فهو جنسٌ.

وقال ابن أبي موسى: «لا خلاف عن أحمد أن لحم الطير والسمك جنسان» (¬١).

(والثانية: أنه جنسٌ واحدٌ (¬٢) (¬٣)؛ لأنه اشترك في الاسم الواحد حال حدوث الربا فيه، فكان جنسًا واحدًا كالتمر.

(والثالثة: أنه أربعة أجناسٍ، لحم الأنعام جِنسٌ، ولحم الوحَشِ جنسٌ، ولحم الطير جِنسٌ، ولحم ذوات الماء جِنسٌ)؛ لأنها تختلف منفعتها والقصد إلى أكلها، فكانت أجناسًا.

والرواية الأولى أصحُّ، ودليلها ينقض دليل الثانية، ودليل الثالثة لا أصل له. (¬٤)

[١٥٢٣/ ٥] مسألة: وفي الألبان من القول نحو مما في اللحم؛ لأنها من الحيوانات، يتفق اسمها فأشبهت اللحم. (¬٥)

[١٥٢٤/ ٦] مسألة: (واللحم، والشحم، والأَلْيَة، والكَبد، أجناسٌ)، وكذلك الرِّئةُ، والكُليَةُ والقَلب والكَرِشُ أجناسٌ؛ لأنها مختلفةٌ في الاسم

Rujukan halaman ini: شرح المقنع للبهاء المقدسي، ج 3، ص 293 (SanadKitab #1287, hlm. urut 1398)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.