Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Muqni' (Al-Baha'ul Maqdisi) · Pengarang: بهاء الدين المقدسي

Baca Juz 1, halaman 203

  1. كتاب الطهارة
  2. باب فروض الوضوء وصفته
  3. فصل في صفة الوضوء

قال: (أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله) فتح الله له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء» رواه مسلمٌ (¬١). (¬٢)

[٧٤/ ١٥] مسألة: (وتباح معونته)؛ لأن النبي ﷺ كان يُحْمَل له الماء ويُصبُّ عليه، قال أنسٌ ﵁: «كان النبي ﷺ ينطلق لحاجته، وآتيه أنا وغلامٌ من الأنصار بإداوةِ ماءٍ يستنجي به» (¬٣)، وقال المغيرة ﵁ (¬٤): «كنت مع النبي ﷺ فمشى حتى توارى عني في سواد الليل، ثم جاء فصببت عليه من الإداوة فغسل وجهه» وذكر بقية الوضوء، متفقٌ عليهما (¬٥)، وقالت عائشة ﵂: «كنا نُعِدُّ للنبي ﷺ ثلاثة آنيةٍ (¬٦) مخَّمرةٍ، إناءً لطهوره، وإناءً لسواكه، وإناءً لشرابه» أخرجه ابن ماجه (¬٧).

[٧٥/ ١٦] مسألة: (ويباح تنشيف أعضائه)؛ لأنه إزالةٌ للماء عن بدنه أشبه نفضه بيديه.

(ولا يستحب)؛ لأنه إزالةٌ لأثر العبادة، وعنه: يكره (¬٨)؛ لأن ميمونة

Rujukan halaman ini: شرح المقنع للبهاء المقدسي، ج 1، ص 203 (SanadKitab #1287, hlm. urut 192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.