Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Muqni' (Al-Baha'ul Maqdisi) · Pengarang: بهاء الدين المقدسي

Baca Juz 1, halaman 334

  1. كتاب الصلاة
  2. باب الأذان والإقامة
  3. فصل [استحباب الإمام أحمد اتخاذ مؤذنين للفجر]

[٢٢٩/ ٢٠] مسألة: (وفي الأذان المُلحَّن (¬١) وجهان)، أحدهما: يصِحُّ؛ لأن المقصود يحصل منه، فهو كغير الملحن.

والآخر: لا يصح؛ لما روى الدارقطني بإسناده عن ابن عباس ﵁ قال: «كان لرسول الله ﷺ مؤذن يُطَرِّب، فقال رسول الله ﷺ: إن الأذان سهل سمح، فإن كان أذانك سمحًا سهلًا، وإلا فلا تؤذن» (¬٢)، إلا أن ابن الجوزي (¬٣) ذكره في «الموضوعات» (¬٤). (¬٥)

[٢٣٠/ ٢١] مسألة: (ويستحب لمن سمع المؤذن أن يقول كما يقول)؛ لما روى أبو سعيد ﵁ (¬٦) أن رسول الله ﷺ قال: «إذا سمعتم

Rujukan halaman ini: شرح المقنع للبهاء المقدسي، ج 1، ص 334 (SanadKitab #1287, hlm. urut 323)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.