وأعلاهما قدرًا؛ لقول النبي ﷺ: «قدموا قريشًا ولاتَقَدَّموها» (¬١). (¬٢)
فإن استووا قدم أتقاهم وأورعهم؛ لقول الله ﷾: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات: ١٣]، ولأنه أقربهم إلى الإجابة.
فإن استووا في جميع ذلك أقرع بينهم. (¬٣)
وجميع هذا التقديم تقديم استحباب لا تقديم اشتراط، فلو تقدم المفضول كان جائزًا، لا نعلم في ذلك خلافًا بين أهل العلم (¬٤).
[٤٧٢/ ٢٥] مسألة: (والحرُّ أولى من العبد)؛ لأنه من أهل المناصب، ولأن في كراهة إمامة العبد خلافًا. (¬٥)
[٤٧٣/ ٢٦] مسألة: (والحاضر أولى من المسافر)؛ لأنه إذا أمَّ حصّل جميع الصلاة في جماعة بخلاف المسافر.
(والبصير أولى من الأعمى (¬٦)؛ لأنه أقدر على توقي النجاسات،