الصف)، روي ذلك عن عائشة (¬١) وأم سلمة ﵄، روى حديث أم سلمة سعيد بن منصور أن أم سلمة أمَّتِ النساء فقامت وسطهن (¬٢)، وروي عن إبراهيم (¬٣) قال: «[تَؤمُّ] (¬٤) المرأة النساء في صلاة رمضان، وتقوم معهن في صفهن، يركعن بركوعها، ويَسْجدن بسجودها» (¬٥)، ولأن المرأة يستحب لها التستر، ولهذا يستحب لها ترك التجافي، وكونها في وسط الصف أسترُ لها، فاستحب لها ذلك كالعُريان.
فإن صلّت بين أيديهن احتمل أن يصح؛ لأنه موقف في الجملة، ولهذا كان موقفًا للرجل، واحتمل ألّا يصح؛ لأنها خالفت موقفها أشبهت ما لو خالف الرجل موقفه. (¬٦). (¬٧)
فصلٌ في أهل الأعذار
(ويعذر في الجمعة والجماعة المريض)، قال ابن المنذر: «لا أعلم خلافًا بين أهل العلم أن للمريض أن يتخلَّف عن الجماعات من أجل