Lewati ke konten

Kitab: Syarhul Muqni' (Al-Baha'ul Maqdisi) · Pengarang: بهاء الدين المقدسي

Baca Juz 2, halaman 52

  1. كتاب الجنائز
  2. باب
  3. فصل في حمل الميت ودفنه

فجذبه وقال: إنما يصنع هذا بالنساء» (¬١)، ولأن المرأة عورةٌ، ولا يؤمن أن يبدو منها شيءٌ فيراه الحاضرون.

[٦٩٥/ ٩٠] مسألة: (ويُلحد له لحدًا، ويُنصب عليه اللَّبِن نصبًا)؛ لقول سعد بن مالك ﵁: «الحدوا لي لحدًا، وانصبوا عليَّ اللبن نصبًا كما صُنع برسول الله ﷺ» رواه مسلم (¬٢)، قال أحمد: «ولا أحب الشق» (¬٣)؛ لقوله ﵇: «اللحد لنا، والشق لغيرنا» رواه أبو داود (¬٤)، ومعنى الشق: إذا وصل الأرض شق في وسطه شقًّا نازلًا. (¬٥)

فأما إن كانت الأرض رِخوةً لا يثبت فيها اللَّحد شُقَّ فيها للحاجة.

[٦٩٦/ ٩١] مسألة: (ولا يُدخِلُه خشبًا ولا شيئًا مَسَّتهُ النار)؛ لما روي عن إبراهيم (¬٦) قال: «كانوا يستحبون اللَّبِن، ويكرهون الخشب والآجر» (¬٧)، وكره ما مسته النار؛ للتفائل بالنار (¬٨). (¬٩)

Rujukan halaman ini: شرح المقنع للبهاء المقدسي، ج 2، ص 52 (SanadKitab #1287, hlm. urut 668)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.