ثالثاً: صلاة المغرب:
أول وقتها: إذا غربت الشمس.
آخره: إذا غاب الشفق الأحمر، لحديث بريدة ﵁ أن رجلاً سأل عن وقت الصلاة وفيه: (أن النبي ﷺ أمر بلالاً حين غابت الشمس ... فلما أن كان اليوم الثاني ... صلى المغرب قبل أن يغيب الشفق ثم قال: أين السائل عن وقت الصلاة؟ فقال الرجل: أنا يا رسول الله. قال: وقت صلاتكم ما بين ما رأيتم) (١) وفي حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ (أن النبي ﷺ قال ... ووقت صلاة المغرب ما لم يغب الشفق) (٢) . ⦗١٣٨⦘ ويكره تأخير صلاة المغرب عن أول وقتها، لأن جبريل ﵇ صلاها بالنبي ﷺ في المرتين في أول وقتها، وروي عن جابر بن عبد الله ﵁ أنه قال: (كان رسول الله ﷺ يصلي الظهر بالهاجرة. والعصر والشمس نقية. والمغرب إذا وجبت (٣) ... ) (٤) . إلا ليلة جمع لنحرم قصد المزدلفة فيجمع المغرب مع العشاء جمع تأخير، أما إذا وصل إلى مزدلفة قبل الغروب فيصلي كلاً من المغرب والعشاء على حدة. ويسن تأخيرها في الغيم لمصل في جماعة.