وقال في: «محمد بن حِمْيَر» «و محمد بن حمير، بكسر المهملة وإسكان الميم، وفتح التحتانية وبالراء. قال الغساني في بعض النسخ حمير بضم المهملة وفتح الميم وهو تصحيف» (¬١).
وينبه الكرماني على أن بعض الأسماء يُحذف منه أحد حروفه تخفيفاً، فلا يُظن هذا أنه من التصحيف، فقال عند ترجمة ميمونة بنت الحارث، «والحارث بالمثلثة وقد يكتب بدون الألف تخفيفاً» (¬٢).
* * *
المبحث الثاني
ذكر ما يتعلق بلقب الراوي وكنيته ونسبه
١ - تعريف اللقب: أن يدعى الإنسان بغير اسمه من الأوصاف التي تلحقه لسبب، وتجيء مدحاً وهو قليل، مثل: (الصديق، والصادق)، أو ذماً وهو الغالب، ويقع نسبة لحرفة أو عاهة (¬٣).
وقال الجرجاني: «ما يسمى به الإنسان بعد اسمه العلم؛ من لفظ يدل على المدح أو الذم، لمعنى فيه» (¬٤).
٢ - تعريف الكنية في اللغة: مصدر كنى بِهِ عَنْ كَذَا يكني أَوْ يكنو إِذا