Lewati ke konten

Kitab: Manhajul Kiramani · Pengarang: أحمد محمد أبو نقطة

Baca halaman 285

  1. الباب الثاني منهج الكرماني وصناعته وطرائقه المتعلقة بالأسانيد، والتخريج وعلوم الرواة
  2. الفصل الثالث منهج الكرماني وصناعته الحديثية في علوم الرواة
  3. المبحث الثاني ذكر ما يتعلق بلقب الراوي وكنيته ونسبه
  4. ٣ - أهمية علم الكنى والألقاب

تكلم بِشَيْء يسْتَدلّ بِهِ على غَيره، ويقال: اكْتَنى فلان بكذا. وفلان يُكْنى بأبي عبدالله (¬١).

وما اتفق عليه أهل العربية هو: ما صُدّر بأب أو أم، أو ابن أو بنت (¬٢).

وقد بيّن الكرماني أن ما أشعر بمدح أو ذم فهو اللقب، وإمّا أن يُصدّر بنحو الأب والأم وهو الكنية، وأتى بمثال عن سيدنا محمد ﷺ أن اسمه محمد، وكنيته أبو قاسم، ولقبه رسول الله ﷺ، أو سيد المرسلين مثلاً (¬٣).

٣ - أهمية علم الكنى والألقاب:

قد يحصل الإشكال بين الاسم والكنية، وبين الكنية واللقب، لأنه قد يُصدّر الاسم بأب ك «أبو بكر» وك «أم كلثوم» فيكون الاسم أبو بكر، والكنية أبو عبد الرحمان.

وقد تتعدد الأسماء والألقاب، والكنى لذات الشخص، فيذكر الراوي مرة في كنية أو لقب غير المعروف بهما، أو أن الراوي يُذكر في السند بلقبه دون اسمه، فيُظن أنه اسمه، وقد وقع هذا عند بعض المحدثين «كعلي بن المديني

وعبد الرحمن بن يوسف بن خراش وأبي أحمد بن عدي؛ إذ فرقوا بين عبدالله بن أبي صالح أخي سهيل وبين عباد بن أبي صالح، وجعلوهما اثنين، وليس عباد

Rujukan halaman ini: منهج الكرماني فى كتابه الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري، ص 285 (SanadKitab #1295, hlm. urut 277)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.