وإبهام الاسم في المتن لا يضر ولا تأثير له في تصحيح الحديث أوتضعيفه (¬١).
وقد كان الكرماني رحمه الله تعالى يذكر اسم المبهم في الروايات، مستعينا بورود اسمه في الروايات الأخرى، مثاله كحديث: «عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللهِ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ وَالنَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ … » (¬٢).
فذكر الكرماني أن الرجل هو سُليك الغَطَفاني (¬٣)، كما جاء في بعض الروايات (¬٤).
ويسمي المبهم في المتن في أكثر من موضع، كما في حديث: «عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا اسْتَعَارَتْ مِنْ أَسْمَاءَ قِلَادَةً فَهَلَكَتْ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ رَجُلاً … » (¬٥).
فسماه الكرماني، وهو الصحابي الجليل: اُسيد بن حُضير (¬٦).
وفي حديث «عنِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: ذَهَبْتُ لأَنْصُرَ هَذَا الرَّجُلَ … » (¬٧).