فذكر الكرماني أن الرجل المقصود هو علي بن أبي طالب ﵁ (¬١).
ومن ذلك حديث «جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ، ثَائِرُ الرَّاسِ … » (¬٢).
فذكر الكرماني نقلاً عن ابن بطال أنَّ: «هذا الرجل النجدي هو ضِمام بالضاد المعجمة المكسورة ابن ثعلبة من بني سعد بن بكر» (¬٣).
ولاشك أن الكرماني استدل على الأسماء المبهمة في المتن عن طريق ورود ذكرها في روايات أخرى، إلا أنه في بعض الأحيان لا يذكر ذلك ولعله يميل إلى الاختصار.
٣ - بعض المسائل المتفرقة المتعلقة بالصحابة:
كان من منهج الكرماني ﵀ عند ترجمة الصحابي يذكره مُعظماً إياه بقوله: الصحابي الجليل أو المشهور، أو الكبير أو الشريف … ، وإن كان أبوه صحابي يذكر ذلك ويقول: صحابي ابن صحابي (¬٤)، أو صحابي ابن الصحابي