ثم قال الكرماني معللاً أخذ البخاري عن المدلسين في صحيحه: «وأقول وما كان في الصحيحين عن المدلسين بعن فمحمول على ثبوت سماعهم من جهة أخرى» (¬١).
وقال مبيناً ضعف عنعنة: «هُشيم بن بشير» «إذ قيل إنه مدلس، مع أن معنعنات الصحيحين كلها مقبولة، محمولة على السماع والاتصال من طريق أخرى، سواء استُشهد وتوبع عليها أم لا» (¬٢).
٤ - يذكر أقوال العلماء في الراوي ما كان متعلقاً بضبطه وإتقانه:
بيان اختلال ضبط الراوي:
من ذلك ما قيل في ترجمة: «فُليح ابن سليمان بن أبي المغيرة الخزاعي المدني أبو يحيى واسمه عبدالملك» «قال أبو حاتم (¬٣) وابن معين إنه ليس بالقوى وقال ابن عدى لا بأس به (¬٤)، وقد اعتمده البخاري وروى له مسلم وأبو داود والترمذي» (¬٥).
ومما يقوي الرجال وإن قيل فيهم بعض المقال أن يروي لهم أصحاب مصنفات اشترط أصحابها الصحة كالبخاري ومسلم، وفُليح ابن سليمان