Lewati ke konten

Kitab: At-Tauhid (Ibnu Khuzaimah) · Pengarang: ابن خزيمة

Baca Juz 2, halaman 603

  1. باب ذكر البيان أن للنبي ﷺ شفاعات يوم القيامة في مقام واحد واحدة بعد أخرى، أولها: ما ذكر في خبر أبي زرعة، عن أبي هريرة ﵁، وخبر ابن عمر، وابن عباس وهي شفاعته لأمته ليخلصوا من ذلك الموقف، وليعجل الله حسابهم ويقضي بينهم، ثم

حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ حَفْصُ بْنُ عَمْرٍوالرَّبَالُ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ أَبُو بَحْرٍ الْبَكْرَاوِيُّ، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يُجْمَعُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُوهَمُونَ لِذَلِكَ، قَالَ: فَيَقُولُونَ: أَلَا نَأْتِي مَنْ يَشْفَعُ لَنَا إِلَى رَبِّنَا، فَيُرِيحَنَا مِنْ مَكَانِنَا هَذَا، قَالَ: فَيَأْتُونَ آدَمَ، فَيَقُولُونَ: أَنْتَ آدَمُ الَّذِي خَلَقَكَ اللَّهُ بِيَدِهِ، وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ، وَأَسْكَنَكَ جَنَّتَهُ، اشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، قَالَ: فَيَقُولُ: لَسْتَ هُنَاكَ، وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ، وَلَكِنِ ائْتُوا نُوحًا، أَوَّلَ نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى الْعَالَمِينَ فَيَأْتُونَ نُوحًا، فَيَقُولُونَ: انْطَلِقْ فَاشْفَعْ لَنَا ⦗٦٠٤⦘ إِلَى رَبِّكَ، قَالَ: فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ، وَلَكِنِ ائْتُوا إِبْرَاهِيمَ ﵇ عَبْدًا اتَّخَذَهُ اللَّهُ خَلِيلًا، قَالَ فَيَأْتُونَ إِبْرَاهِيمَ فَيَقُولُونَ: انْطَلِقْ فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، قَالَ: فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَيَذْكُرُ ثَلَاثَ كَذِبَاتٍ وَلَكِنِ ائْتُوا مُوسَى عَبْدًا كَلِمَّهُ اللَّهُ تَكْلِيمًا، قَالَ: فَيَأْتُونَ مُوسَى فَيَقُولُونَ: انْطَلِقْ، فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، قَالَ: فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ، وَلَكِنِ ائْتُوا عِيسَى، رُوحَ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ، وَعَبْدُهُ وَرَسُولُهُ فَيَأْتُونَ عِيسَى فَيَقُولُونَ: انْطَلِقْ فَاشْفَعْ لَنَا إِلَى رَبِّكَ، قَالَ: فَيَقُولُ: لَسْتُ هُنَاكُمْ، وَلَا يَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ وَلَكِنِ ائْتُوا مُحَمَّدًا ﷺ، عَبْدًا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ⦗٦٠٥⦘ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ، قَالَ: فَيَأْتُونِي، فَأَقُومُ، فَآخُذُ بِحَلْقَةِ الْبَابِ، فَأَسْتَأْذِنُ، فَيُؤْذَنُ لِي، فَإِذَا رَأَيْتُهُ وَقَعْتُ سَاجِدًا، قَالَ: فَيَقُولُ: ارْفَعْ رَأْسَكَ، وَقُلْ يُسْمَعْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، وَسَلْ تُعْطَهْ، قَالَ: فَيُخْرِجُ لِي حَدًّا مِنَ النَّارِ، ثُمَّ أَقَعُ سَاجِدًا، فَيَقُولُ لِي: «ارْفَعْ رَأْسَكَ وَقُلْ، تُسْمَعْ، وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ، وَسَلْ تُعْطَهْ» ، قَالَ: فَيُخْرَجُ لِي حَدٌّ مِنَ النَّارِ، حَتَّى أَقُولَ: يَا رَبِّ إِنَّهُ لَمْ يَبْقَ فِي النَّارِ إِلَّا مَنْ حَبَسَهُ الْقُرْآنُ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً، قَدْ دَعَا بِهَا فِي أُمَّتِهِ، وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ

Rujukan halaman ini: التوحيد لابن خزيمة، ج 2، ص 603 (SanadKitab #13011, hlm. urut 408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.