وَكَذَلِكَ حَدِيثه الآخر حِين سَأَلته الْمُسْتَحَاضَة فَقَالَت: إِنِّي أثُجّه ثَجًّا يَعْنِي سيلانه وكثرته. / وَقَالَ [أَبُو عُبَيْد -] : فِي حَدِيثه ﵇ أَنه كَانَ يَقُول: ٨٥ / الف اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك غِناي وغِنى مولَايَ.
ولى قَالَ أَبُو عبيد: قَوْله: غِنى مولَايَ الْمولى عِنْد كثير من النَّاس هُوَ ابْن العّم خاصّة وَلَيْسَ هُوَ هَكَذَا وَلكنه الوليّ فَكل وليّ للْإنْسَان هُوَ مَوْلَاهُ مثل الْأَب وَالْأَخ وَابْن الْأَخ والعَم وَابْن الْعم وَمَا وَرَاء ذَلِك من الْعصبَة كلّهم وَمِنْه قَوْله تَعَالَى: ﴿وَإنِّي خِفْتُ الموَالِي من ورائي﴾