Lewati ke konten

Kitab: Al-Mausu'ah al-Muyassarah fi Tarajimi A'immatit Tafsir wal Iqra' wan Nahwi wal Lughah · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 110

  1. ١٨٣ - الشاطبي

نعمة الله.

كلام العلماء فيه:

• الضوء اللامع: "برع في الفقه وأصوله والعربية والتفسير والمنطق وصار مشارًا إليه في تحقيق المعاني والبيان والكشاف فأقبل على التدريس والإفتاء".

وقال أيضًا: "كان مجتهدًا في العبادة حريصًا على الجماعة معرضًا عن الدنيا وأهلها مقبلًا على الآخرة حتى مات" أ. هـ.

وفاته: سنة (٨٧٤ هـ) أربع وسبعين وثمانمائة.

١٨٣ - الشَّاطِبي *

المفسر إبراهيم بن موسى بن محمد اللخمي الغرناطي الشهير بالشاطبي، أبو إسحاق.

من مشايخه: الشريف السبتي والشريف التلمساني، وغيرهما.

كلام العلماء فيه:

• معجم المفسرين: "حافظ ثقة، محدث، مفسر، أصولي، من أئمة فقهاء المالكية. من أهل غرناطة .. أثنى عليه علماء المغرب .. " أ. هـ.

• شجرة النور: "العلامة المؤلف المحقق النظار أحد الجهابذة الأخيار وكان له القدم الراسخ في سائر الفنون والمعارف أحد العلماء الأثبات وأكابر الأئمة الثقات الفقيه الأصولي المفسر المحدث، له استنباطات جليلة، وفوائد لطيفة، وأبحاث شريفة مع الصلاح والعفة والورع واتباع السنة واجتناب البدع" أ. هـ.

• كتاب المجددون في الإسلام: "ولم يزل مجتهدًا في طلب العلوم حتى برع فيها، وصار من كبار أئمتها، وتكلم في كثير من مشكلات المسائل من علماء عصره من شيوخه وغيرهم، وكان حريصًا على اتباع السنة، مجانبًا للبدعة والشبهة، حتى وقع له في ذلك أمور مع جماعة من شيوخه وغيرهم، لشيوع البدعة بينهم، وتساهلهم في شأنها إرضاء للعامة وأشباههم، فلم يسلك في هذا مسلكهم، لأنه كان ينهج نهج المتقدمين من العلماء، فكان لا يأخذ الفقه ونحوه إلا من كتب الأقدمين، ولا يرى لأحد أن ينظر في الكتب المتأخرة، كما قرره في كتابه - الموافقات - وكانت ترد عليه الكتب في ذلك من بعض أصحابه، فيوقع له:

"وأما ما ذكرتم من عدم اعتمادي على التآليف المتأخرة، فليس ذلك مني محض رأي، ولكن اعتمدته بحسب الخبرة عند النظر في كتب المتقدمين مع المتأخرين، كابن بشير وابن شاس وابن الحاجب ومن بعدهم، ولأن بعض من لقيته من العلماء بالفقه أوصاني بالتحامي عن كتب المتأخرين، وأتى بعبارة خشنة، ولكنها محض النصيحة، والتساهل في النقل عن كل كتاب جاء لا يحتمله دين الله، ومثله ما إذا عمل الناس بقول ضعيف، ونقل عن بعض الأصحاب: لا تجوز مخالفته. وذلك يشعر بالتساهل جدًّا، ونص ذلك القول لا يوجد لأحد من العلماء فيما أعلم".

Rujukan halaman ini: الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة، ج 1، ص 110 (SanadKitab #130964, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.