والثاني: أَنَّها ما حول البيت، ومكة: ما وراء ذلك. (١)
والثالث: أنَّها اسمٌ للمسجد والبيت، ومكة الحَرمُ كلُّه. (٢)
والرابع: أن مكة هي بكة، (٣) قاله الضحاك. (٤) واحتج بأن "الباء" و"الميم" يتعاقبان، يقال: سَمَد رَأْسَه، وسَبَدَهُ، وضَرْبةَ لَازِم، ولَازِبٍ. (٥)
٢٩ - وقوله: (ما لَيْسَتْ لَهُ نفسٌ سائلةٌ)، كذا في أكثر النسخ "ليست"
- وفي نسخة بخط القاضي أبي الحسين: (٦) "ليس".
و(النفس): المراد بها في كلام الشيخ: الدَمُ.
و(السائلة): هي الجَارِية، قال صاحب "المطلع": (٧) "النفس السائلةُ: