الدَمُ السَائِل قال الشاعر: (١)
تَسِيلُ على حَدِّ الظُّبَات نُفُوسُنا ... ولَيْس على غير الظُّبَاتِ تَسِيلُ
وسُمِّي الدم نَفْساً: لنفَاسَتِه في البَدَن".
قال الشيخ في "المغني": "النفس ها هنا: الدَمُ، يعني ما لَيْس لَهُ دمٌ سائل. قال: والعرب تُسَمِّي الدَمَ نفساً". (٢)
قال الشاعر: (٣)
نُبَئْتُ أَنَّ بَني سُحَيْمٍ أَنخَلُوا ... أَبْيَاتَهم تَامُور نَفْسِ الُمنْذِر
يعني: دَمَه، ومنه قيل للمرأة: نُفَسَاء: لسيلان دَمِها عند الولادة.
وتقول العَرَب: نَفِسَت المرأةُ: إذا حاضَتْ.
واختلف الناس في النفس ما هي. هل هي عرض؟ أم جسم؟ وهل هي الروح؟ أم لا، وهل هي نفس واحدة؟ أم لا.
وقد طال الكلامُ في "الروح" لابن القيم على ذلك. (٤)