وقال الحارث المحاسبي: (١): "نُورٌ" (٢) وبه قال أبو الحسن التميمي (٣).
وَرَوى الحَربي (٤) عن أَحمد أنه "غَرِيزةٌ" (٥).
قال بعض أَصْحَابنا: (٦) التحقيق أنْ يُقال: إِنه غريزةٌ، كأَنَّها نورٌ يقْذَفُ في القَلْبِ فَيسْتَعِد لإِدراك الأَشْياء، جَوازَ الجَائَزات، واسْتِحَالَة المستَحِيلَات، يتلَمَّح (٧) عواقِبَ الأُمُور. وذلك النُّور: يَقلُّ ويكْثرُ، فإِذا قَويَ قَمع ملَاحَظَةَ عاجل الهَوَى.