وَقِيلَ: لأنَّ الله تعالى مَسَحَهُ: أي خَلَقَه خلْقاً حَسَناً. والَمسْحَةُ: الجَمَالُ والحُسْنُ.
وقيل: لأن زكَرِيا مَسحهُ عند وِلَادَتِه (١).
وقيل: لأنَّه خرج ممسوحاً بالدُّهْن (١).
وقيل: بل الَمسِيحُ بمعنى: الصدِّيق (٢).
وأما: "المسيح الدجال"، فهو مثل عيسى في اللَّفظ عند العَامة [منْ] (٣) أهْلِ المَعْرِفة.
وقيل: هو بكَسْر "الميم" وتَشْدِيد "السين" (٤) وأنَكَرهُ الهرويُّ (٥)، وجعَلَهُ تَصْحِيفاً (٦).