وقال بعضهم: كُسِرت "الميم"، للتَفْرِقَة بينه وبيْن عيسَى.
وقال الحربي: "بعضهم يَكْسِرها في "الدجال"، ويفتحها قي "عيسى" وكلٌّ سواء" (١).
وقيل: هو بـ"الخاء" المعجمة (٢)
وقال أبو عبيد: (٣) "المسيح: الَممْسُوح العَيْن، وبه سُمِّي الدَّجال" (٤)، وقال غيره: لمسحه الأرض (٥). وقيل: المسيح: الأعْوَر (٦).
و(الدَجَّال)، سمي دَجَّالاً: مِن الدَّجَل، وهو طلْيٌ بالقَطِرَان، فَسُمِّي بذلك لتوهمِه بِبَاطلِه. وقيل: من التَعْظِيم.
ويقال: الدجَّال في اللّغة: الكذَاب (٧)، قُلت: وعليه يَدُل الحديث، وهو قول النبي ﷺ: "لا تقوم الساعة حتى يُبْعَثَ دجَّالون كذَّابُون قريبً منْ ثلَاثِين، كُلهُّم يَزْعَم أنَّه رَسُول الله" (٨).
Rujukan halaman ini:الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي، ج 2، ص 222 (SanadKitab #131003, hlm. urut 381)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.