Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrun Naqi fi Syarhi Alfazhil Khiraqi · Pengarang: ابن المبرد

Baca Juz 2, halaman 305

  1. كتاب: الجنائز

٥٩٤ - قوله: (على النبي ﷺ)، كذا في بَعْض النُسخ، وفي بعضها: "كما يُصَلّي عليه في التَّشَهُد" (١)، ويجوز فيه "كما يُصَلِّي" بضم "الياء" وفتح "الصاد"، ويجوز "يُصَلَّى" على ما لم يُسَمَّ فاعله.

٥٩٥ - قوله: (وشَاهِدِنا)، المراد به: الحَاضِر.

٥٩٦ - (وغَائبِنَا)، المرادُ به: الُمسَافِر، أو الغَائِب عن الصَّلَاة.

٥٩٧ - (وَصغِيرِنا)، المراد به: مَنْ دُون البلوغ.

٥٩٨ - (وكَبِيرِنا)، المراد به: البَالغ.

٥٩٩ - قوله: (مُنْقَلَبُنا وَمَثْوَانا)، يجوز ألتْ يَكُونا مَصْدَرَيْن: أي انْقِلَابُنا وثَوانَا. ويجوز أنْ يُرَاد بهما: المنزل. قال الجوهري: "والُمنْقَلَبُ: يكون مكاناً، ويكون مصدراً" (٢) وقال أبو السعادات: "والَمثْوَى: الَمنْزِل" (٣).

٦٠٠ - قوله: (على الِإسلام)، الإسلامُ: الدِّين، وهو مصدر أسْلَمَ يُسْلِمُ إِسلاماً فهو مُسْلِمٌ، قال الله ﷿: ﴿وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ (٤).

٦٠١ - قوله: (على الإيمان)، هو أخَص من الإِسلام بدليل قوله ﷿: ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾ (٥)، فَكُلّ مُؤْمِنٍ مُسْلِم، وليس كلّ مُسْلِم مُؤْمِنٍ.

Rujukan halaman ini: الدر النقي في شرح ألفاظ الخرقي، ج 2، ص 305 (SanadKitab #131003, hlm. urut 464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.