وَجوَادٌ (١) وقال الأعشى: (٢)
إِذا كُنْت في النَّجْوَى به مُتَفَرِّداً ... فلَا الجُودُ مُخْلِيه ولا البُخْلُ حَاضِرُهْ
كِلَا شافَعى سُؤَالُهُ من ضميره ... علي البخل ناهيه وبالجود آمِرُهْ (٣)
وقال المقَنَّع الكندي: (٤)
ليْسَ العطاءُ من الفُضُول سَمَاحةً ... حتى تَجودَ وما لَدَيْك قَلِيلُ
وقال حُطَائِط بن يَعْفر: (٥)
أرِيني جواداً ماتَ هَزْلاً لعَلَّنِي ... أرَى ما تَرَيْنَ أو بَخِيلاً مُخَلَّداً (٦)
وقال حَاتَم: (٧)