أعاذِلَ إنَّ الجُودَ ليْس بِمُهْلِكي ... ولا مُخْلِدِ النَّفْسِ الشَّحِيحَةِ لُؤمُهـ (١)
ورُبما قيل: للفَرس السَّرِيع: جَوادٌ.
قال عبد الله بن الحَشْرَج: (٢)
ولكِنَي امْرُؤٌ عوَّدْتُ نَفْسِي ... على عَادَاتِها جَرْيَ الجَوَادِ (٣)
ويقال في الُمؤَنَّث: جادَتْ تَجُودُ فهي جَائِدَةٌ.
وقال الشاعر فى امرأته: (٤)
تَجُود بِرِجْلَيْها وتَمْنعُ دَرَّها ... وإِنْ طُلِبَتْ مِنها الَمودَّةُ هَرَّتِ
١٠٥٦ - قوله: (حالَّةٌ)، الحَالُّ: ضِدُّ المؤَجَّلِ، سُمِّي حالاًّ، لِحُلُوله: وهو المطالَبةُ به، وأخْذِه ممن هو عليه في الحَالِ التي هو فيها.
١٠٥٧ - قوله: (الأكثر)، (٥) الأَكْثر: ضِدَّ الأَقَل، ثم فَسَّر الشيخُ الأَكْثر: "بأنه ما زاد على النِّصف". (٦)